الحر العاملي

280

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

[ 80 ] وروي في يوم عاشوراء : كان صومه قبل شهر رمضان ، فلمّا نزل شهر رمضان ، ترك . [ 81 ] وقال الصّادق عليه السّلام : يوم عاشوراء يوم أصيب فيه الحسين عليه السّلام وأصحابه ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلَّا وربّ البيت الحرام ما هو يوم صوم ، وما ( 1 ) هو إلَّا يوم حزن ومصيبة ، فمن صامه ، أو تبرّك به ، حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب ومسخوطا عليه . [ 82 ] وقال الرّضا عليه السّلام وقد سئل عن صوم يوم عاشوراء : عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لا يصام ، ولا يتبرّك به ، ( ويوم ( 1 ) الاثنين يوم نحس قبض الله فيه نبيّنا ( 1 ) ، فمن صامهما ( 1 ) ، أو تبرّك بهما ) ( 1 ) ، لقي الله ممسوخ القلب ، وكان محشره مع الَّذين سنّوا صومهما والتّبرّك بهما . التّاسع : في صوم الاثنين وقد تقدّم جوازه لا على وجه التّبرّك ، [ وعدم جواز التّبرّك ] ( 1 ) به [ 83 ] ودخل رجل على الباقر عليه السّلام يوم الاثنين ، فقال له : كل ، فقال : إنّي صائم ، فقال : ولم صمت ؟ فقال : إنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله ولد فيه ، [ فقال : أمّا ما ولد فيه ] ( 1 ) فلا يعلمون ( 1 ) ، وأمّا ما قبض فيه فنعم ، ثمّ قال : لا تصم ، ولا تسافر

--> [ 80 ] الوسائل 7 : 339 / 1 [ 81 ] الوسائل 7 : 339 / 2 ( 1 ) الأصل : ولا [ 82 ] الوسائل 7 : 340 / 3 ( 1 ) رض : يوم ( 1 ) رض : نبيّه ( 1 ) الأصل ورض : صامها ( 1 ) ليس في ش ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ [ 83 ] الوسائل 7 : 342 / 2 ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ ( 1 ) الأصل : فلا يطعمون